القائمة

تاريخ جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة

الكلية التقنية بالمصنعة

"إننا نعيش عصر العلم ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات، وإن ذلك ليزيدنا يقينا بأن العلم والعمل الجاد هما معا وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر وبناء نهضة قوية ومزدهرة على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية"

 

من أقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه

تاريخ الجامعة

تقع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة في محافظة جنوب الباطنة ، تم تأسيسها في عام (1993م) بالقرار الوزاري رقم 131/93 وذلك بتغيرها من معهد التدريب المهني إلى الكلية التقنية. بدأت الكلية نشاطها الأكاديمي في عام 1993 من خلال قبول الطلبة للعام الدراسي  1993-1994 وكانت لغة التدريس في البداية هي اللغة العربية، و كان إجمالي عدد الطلبة المسجلين (102) طالباً ، والمدرسين (12) مدرساً، و كان عدد الموظفين الإداريين (17) إدارياً. ويوجد بها تخصصان هما : المحاسبة والإدارة

على الرغم من حداثة الكلية، الا أن فريق العمل بالكلية حقق جودة تعليمية وذلك لتلبية إحتياجات سوق العمل في السلطنة من القوى العاملة الفنية. فقد أسفرت الجهود الرائدة للكلية في الانتهاء بنجاح من العام الأكاديمي الأول حيث خرجت الكلية (58) خريجاً في عام 1995م

المعمول به في المملكة المتحدة (GNVQ) في العام الدراسي 1996-1997، بدأت الكلية بتطبيق نظام تعليمي جديد هو نظام المؤهلات المهنية الوطنية

وبناء على ذلك تم تغيير لغة التدريس إلى اللغة الإنجليزية، وقد أضيف تخصصان جديدان هما: تكنولوجيا المعلومات و الهندسة الميكانيكية. ففي عام 1999م بلغ عدد الخريجين (104) وفق المنهج الجديد.

ابتداء من العام الاكاديمي 2000-2001 تم تطبيق نظام الدبلوم الوطني العماني (OND). 

والذي بموجبه يمنح الخريج الذي يكمل ثلاثة أعوام دراسية بنجاح درجة الدبلوم، ثم تم إضافة مجموعة جديدة من التخصصات في الهندسة هي: هندسة الاتصالات و الهندسة الإلكترونية و الطاقة الكهربائية. وبناء على ذلك ارتفع عدد خريجي الكلية الى (214) خريجاً في عام 2003

نظرا للتغيرات السريعة في التكنولوجيا ظهرت الحاجة إلى وسائط إضافية للتدريس، قامت الكلية بتنفيذ برامج جديدة في العام الدراسي 2003-2004 من أجل مجاراة العالم التقني. كما وضع نظام التدرج في مستويات التأهيل ابتداء من الدبلوم ثم الدبلوم المتقدم ، وأخيراً درجة البكالوريوس

خلال سنوات قليلة تطورت الكلية بشكل كبير من حيث منشآتها والتكنولوجيا التي تقدمها وكذلك شهدت زيادة كبيرة في عدد الطلاب والموظفين، والمدرسين والإداريين، والفنيين